| تاريخ من هزائم و "قنادر" لابد من صوت يعلو فوق صوت المعركة! |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 1/5/2009 - 9:36 AM, التعليقــات : 1 |
|
لاصوت يعلو فوق صوت المعركة، شعار سمعناه كثيرا قبيل وخلال كل الحروب التدميرية والعبثية التي أدخلنا فيها حكام ديكتاتوريين وصلوا الى كراسي السلطة على ظهور الدبابات، ورجال عصابات اختفوا خلف عمامة ولحية وجلباب، استغلالا لتديَن الشعوب المغلوبة على أمرها. هذا الشعار الذي مكَن أصحابه من اسكات صوت العقل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الحصاد الحمساوي المُر!! |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 12/28/2008 - 8:04 AM, التعليقــات : 3 |
|
لم تشأ قيادة حركة حماس في دمشق أن تمر الايام الاخيرة من العام على أهالي غزة بخير، وان كان بحده الادنى، مع غياب أكثر الخدمات الضرورية لحياة الانسان، نتيجة حصار خانق مفروض على القطاع، سببه مواقف حماس الرافضة لكل الشرعيات الفلسطينية والعربية والدولية
حماس لم تبال يوما بالدم الفلسطيني، التي أ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أين حذاؤك من حذاء أبو تحسين يا زيدي؟ |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 12/15/2008 - 6:47 PM, التعليقــات : 9 |
|
نعم فقط عندما يكون هناك حرية، ولا يشعر المرء بانها ستكون نهايته، ولا اعدام له ولاهله وربما لكل افراد عشيرته واصدقاءه وكل من يعرفه، فاننا لا بد ان نرى منتظر الزيدي يرمي الرئيس الامريكي الضيف جورج بوش بحذاءه، وعندما يكون هناك حرية يرمي كثير من الناس رؤساءهم ورؤساء حكوماتهم ووزرائهم بالبيض الفاسد |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عون..الجنرال في نهايته! |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 12/12/2008 - 4:01 PM, التعليقــات : 3 |
|
كان بودي أن يكون العنوان هو عنوان رائعة غابرييل غارسيا ماركيز "الجنرال في متاهته" التي كُتبت كتأريخ لحياة بطل استقلال بلدان امريكا اللاتينية الجنرال سيمون بوليفار، ولكن لا شيئ قريب الشبه بين الجنرال اللبناني ميشال عون في نهايته الذي وصل اليها، وبين متاهة الجنرال الفنزويلي بطل تلك الرواية
ول |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ردا على أنور الحمايدة..النظام السوري أساس الخراب |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 12/6/2008 - 6:49 PM, التعليقــات : 26 |
|
كتب الأخ أنور الحمايدة بالامس مقالا في ايلاف أراد منه عكس الحقائق ولي أعناقها بكلام مرسل حول النظام السوري ودوافعه النبيلة جدا على مايذكر الأخ الحمايدة وحرص هذا النظام على الوحدة العربية، وعمله الدؤوب والحثيث على ترسيخ وتقوية العلاقات البينية العربية، وحرص هذا النظام على لبنان الشقيق، وعدم تنازل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مات درويش..أتحفونا بابداعكم ان كنتم مبدعين!. |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 8/14/2008 - 2:46 PM, التعليقــات : 1 |
|
اليوم وقد ووريَ جثمان الشاعر الانساني الكبير محمود درويش الثرى، فان كثيرا من الصعاليك قد اصبحوا أكثر صعلكة، وتقزموا أكثر بحيث لا يمكن رؤيتهم سوى بالمجهر حالهم حال الميكروبات متناهية الصغر.
باعوا محمود درويش حيا، وباعوه ميتا، كانوا يعلمون جيدا ان التطاول على القامات العالية تثير حولهم زوبعة، |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| اللجوء الفلسطيني الى اسرائيل!! |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 8/3/2008 - 3:43 PM, التعليقــات : 4 |
| عندما أقدمت ميليشيات حركة حماس الارهابية على الانقلاب على أجهزة الحكم الفاسدة الفتحاوية في غزة في الرابع عشر من حزيران من العام الماضي، ارتكبت مجموعة من المجازر والأفعال الوحشية والاجرامية التي حاشى لاسرائيل ان ترتكبها، وفي الحقيقة من الخطأ تماما، حتى مع توافر حسن النية المقارنة بين ما فعلته ميليشيا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حتى تكون فلسطينيا حقاً!! |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 7/29/2008 - 6:13 AM, التعليقــات : 11 |
|
حتى تكون فلسطينيا وطنيا وشريفا عليك أن تكون إما فتحاويا فاسدا حد العفونة، أو حمساويا متوحشا حد الإجرام ، أو يساريا من أصحاب الأعلام الحمراء الذين يعمدون الى اخفاء تلك الأعلام في جيوبهم اليسرى ليخرجوا أعلاما صفراء من جيوبهم اليمنى يلوحون بها، ويلعنون "أبو سنسفيل" حماس وكل شيئ له علاقة بها اذا م |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| سمير القنطار..أين البطولة فيما فعلت؟ |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 7/22/2008 - 6:30 PM, التعليقــات : 15 |
|
"بعد مرور اكثر من ثمانية عشر عاماً على اعتقالي أقول لكم من هنا من سجن نفحة الصحراوي ولكل شعبنا في لبنان أنني فخور اشد الفخر بما قمنا به ولم اكن لأندم لحظة واحدة لأنني اخترت الدرب، وسأبقى رافضاً اشد الرفض للعروض التي قدمها عدونا لي والمتمثلة بأن أرسل رسائل الاعتذار لعائلات قتلاهم الذين قتلوا في |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أقباط مصر في البيت االأبيض |
| كتبهـا : أمين مطر - بتــاريخ : 7/19/2008 - 3:32 AM, التعليقــات : 8 |
|
عندما وصلت قبيل الساعة الثانية عشرة ظهر الأربعاء الى ساحة البيت الأبيض، ولم ألحظ وجود قبطي واحد على الأقل خطر في بالي أمرين، الأول هو اني ربما أخطأت في قراءة موعد المسيرة القبطية من خلال موقع آفاق، أما الأمر الثاني والذي طغى بكثير على الأول فهو اني فكرت بان هذه المسيرة القبطية سيكون حالها حال مس |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|